كشفت القيادة الوسطى الأمريكية بالجيش الأمريكي (سنتكوم)، تفاصيل الغارة الجوية التي استهدفت سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش قرب مطار العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الأحد، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن هجوما جديدا محتملا قد يحدث على مطار كابول.

وأوضح المتحدث باسم القيادة الوسطى الأمريكية، بيل أوربان، أن القوات العسكرية نفذت غارة جوية بدون طيار للدفاع عن النفس، على مركبة في كابول، ما أدى إلى القضاء على تهديد وشيك لداعش- خراسان على مطار حامد كرزاي الدولي.

أوربان: حققنا الهدف ويقظون للتهديدات المستقبلية
وأضاف المسؤول الأمريكي: واثقون من أننا حققنا الهدف بنجاح، وأظهرت الانفجارات الناجمة من السيارة، وجود كمية كبيرة من المواد المتفجرة.

وتابع: نقوم بتقييم احتمالات وقوع خسائر في صفوف المدنيين، على الرغم من عدم وجود مؤشرات لدينا في هذا الوقت، نحن لا نزال يقظين للتهديدات المستقبلية المحتملة.

وجاءت هذه الغارة الأمريكية الأخيرة في أعقاب ضربات جوية نفذتها واشنطن بطائرات مسيرة، ضد قياديين في تنظيم داعش الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات الدامية استهدفت مطار كابل الخميس الماضي.

وسبق الغارة الأخيرة تحذير الرئيس الأمريكي جو بايدن من أن هجوما جديدا وشيكا «محتمل جدا».

سلاح «نينجا» السري.. نار جهنم
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الولايات المتحدة نفذت غارتها الجوية، يوم الجمعة، والتي استهدفت قياديين بتنظيم داعش في أفغانستان، بواسطة سلاح سري لم تستخدمه إلا عدة مرات في السابق.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين اثنين تأكيدهما أن السلاح السري الذي استخدم في هجوم الجمعة هو نسخة محدثة من صاروخ إيه جي إم-هيلفاير (نار جهنم) أطلقتها طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 ريبر.

وأثار هذا الصاروخ الذي يحمل اسم R9X ويعرف بنينجا، اهتمام وسائل الإعلام خلال السنوات الأخيرة، حيث إنه سلاح شديد السرية استخدمته الولايات المتحدة في عدة عمليات اغتيال في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

By Admin

Trả lời

Email của bạn sẽ không được hiển thị công khai. Các trường bắt buộc được đánh dấu *