نشأت علاقة صداقة مفاجئة بين مراهقة إنجليزية من مدينة كوفنتري، ونحلة وجدتها في الطريق.

بدأت القصة، حينما كانت لاسي شيلينجلاو البالغة من العمر 13 عامًا، تسير بأحد طرقات «كوفنتري» الأسبوع الماضي، فعثرت بمحض الصدفة على نحلة، كانت تتبعها منذ وطأة قدمها الشارع.

تطور الأمر سريعًا بعدها، إذ لتصقت النحلة بأحد خصلات شعر «شيلينجلاو»، فحاولت وضعها على الحائط، غير أنها عادت لها مرة أخرى، فعاودت محاولتها من جديد ولكن هذه المرة وضعتها على مجموعة من الزهور، وظلت تكرر محاولتها مرارًا وتكرارًا بوضعها بأماكن مختلفة، ولكن في كل مرة كانت النحلة تعود إليها من جديد.

وعلى هذا النحو، أمضت «شيلينجلاو» ما يزيد عن الساعة في حديقة أليسلي بارك، تحاول العثور على مكان آمن للنحلة، والتي ظلت تتشبث بملابسها وجسدها كلما حاولت تركها.

حنها، أدركت المراهقة بحسب ما روته لصحيفة «الميرور» البريطانية، أن النحلة قد وجدت فيها «وليف العمر الذي أرهقها البحث بين الأزهار عنه»، فلم يكن لها أي خيار أخر سوى أن تتقبل عرض الصداقة غير المشروطة الممزوجة بمشاعر الحب النبيلة التي شعرت بها تجاهها.

بعد بضعة دقائق، عادت «شيلينجلاو» إلى المنزل، لكنها لم تعود بمفردها هذا اليوم، إذ اخبرت والدتها إن لديهم ضيف، سينتقل للعيش معهم منذ هذا اليوم.

ومن يومها، تقضي «شيلينجلاو» معظم أوقات يومها رفقة نحلتها التي ترافقها داخل المنزل، وحتى خارجه، إذ يذهبان معًا صبيحة كل يوم إلى بعض الحدائق القريبة لتطير بين الزهور قبل أن يعودان معًا إلى المنزل، لقضاء يوم عادي في حياة كلًا منهما.

على الرغم من علاقة الصداقة غير المألوفة التي بدأت بين المراهقة والنحلة، غير أنها بحسب والدتها، تضاعفت ساعدتها منذ أن تعرفت على صديقتها الجديدة قبل نحو أسبوع، إذ تفضل «شيلينجلاو» قضاء وقتها معها عن أن تمضيه رفقة الفتيات أقرانها.

لم يكن كل ما سبق هو أطرف فصول صداقة «شيلينجلاو» والنحلة، إذ ينام الصديقين المقربين ليلًا على سريرًا متجاورين، «شيلينجلاو» على فراشها، والنحلة بداخل حوض صغير مفروش بالعشب والزهور، إذ تظل طريحة هذا الحوض حتى تستيقظ لاسي وتغادر غرفتها، حينها تستيقظ النحلة وتتبعها.

بدورها، قالت والدة المراهقة لصحيفة الميرور البريطانية، إن ابنتها والنحلة يعيشان حالة من السعادة بسبب صداقتها، مضيفة «أنه لأمر جميل أن أشاهدههما سويًا ولا أتوقع أن أرى نهاية صداقة لاسي والنحلة في وقت قريب».

وأردفت الأم، التي تدعى لورا باشلي: «ابنتي ليس لديها أي تخوف من أي نوع من الحيوانات باستثناء العناكب، فهي لديها قطة تجلب بانتظام الفئران لمنزلنا، لاسي تخلصهم من القطة، وتعالجهم عقب فحصهم جيدًا ومن ثم تطلق سراحهم».

وتتم «لورا» حديثها، بالتعبير عن أمالها في أن تلهم قصة ابنتها الأخرين بأن يكونوا أقل خوفًا من النحل، والحيوانات كلها بوجه عام، مشيرة إلى أن ابنتها ترغب أن تصبح طبيبة بيطرية حينما تكبر.

By Admin

Trả lời

Email của bạn sẽ không được hiển thị công khai. Các trường bắt buộc được đánh dấu *