قبل أسبوعين استيقظ الجميع على خبر العثور على كنز داخل إحدى شقق منطقة الزمالك التي عُرفت إعلاميًا باسم «شقة الزمالك»، بعد اكتشاف مقتنيات وأنتيكات ومجوهرات ثمينة بداخلها.
وذلك وفقًا لمحضر الشرطة وتحقيقات النيابة العامة بعد أن ورد إخطار من موظفي تنفيذ الأحكام بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية بعد حصول خال نجل صاحب الشقة على حكم وذهب لتنفيذه بفتح الشقة التي يمتلكها المستشار أحمد عبد الفتاح وتم تشميعها والتحفظ على كل ما بداخلها وفرض حراسة مشددة عليها.

إحدى مقتنيات شقة الزمالك

كنز شقة الزمالك

عقب العثور على تحف ولوحات فنية ونياشين وذهب وماس ومحل في الطابق الأسفل للمبنى به أيضًا أنتيكات ومقتنيات ثمينة، تم إخطار وزير العدل، على الفور تم تشكيل 6 لجان لفحص المضبوطات، وفحص أوراق ملكية صاحب الشقة الذي تبين أنه كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة السابق ويعيش حاليًا في دولة الكويت منذ 25 عامًا ويأتي زيارة كل عام لمدة قصيرة.
مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل شقة الزمالك
وقررت إدارة التنفيذ بمحكمة جنوب القاهرة برئاسة المستشار عمرو ممدوح عقد مؤتمر صحفي أمس، بإحدى قاعات محكمة جنوب القاهرة الابتدائية بـ«زينهم»، للإعلان عما توصلت له بشأن المضبوطات التي تم العثور عليها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية لتنفيذ الحكم النهائي في العقار رقم 20 الكائن بشارع المنصور محمد.
العثور على ما يقرب من 2000 قطعة أثرية
وتبين وجود عدد كبير وغير معتاد من منقولات قديمة وتاريخية ومجوهرات تحتاج إلى متخصصين لفحصها داخل الشقة والمحل، وأعدت كل لجنة تقريرًا لإثبات إن كانت هذه المنتقيات أثرية أم لا ومشروعية الاحتفاظ بها وتبين وجود عدد 1204 قطع أثرية ترجع للحضارة المصرية القديمة والعصر الإسلامي، و787 قطعة أثرية ترجع لأسرة محمد علي، وغيرها من المضبوطات غير المشروعة.
التحفظ على شقة الزمالك واستمرار الحراسة وأبلغت إدارة التنفيذ النيابة العامة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحفظ على الشقة والمحل واستمرار الحراسة المشددة عليهما. رد مالك شقة الزمالك على بيان المحكمة

إحدى مقتنيات شقة الزمالك

وبعدها بساعات قليلة أصدر مكتب خالد أبو بكر، محامي المستشار أحمد عبد الفتاح، مالك «شقة الزمالك»، بيانًا، ردًا على ما أعلنته إدارة التنفيذ، وجاء فيه: «تحوي الشقة مقتنيات تم توارث معظمها من الأسرة والباقي بطريقة الشراء منذ الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وهي مقتنيات لم يفرط فيها صاحبها ولم يقم بالإتجار فيها بل ظل محتفظًا بها داخل البلاد، وهذه المقتنيات لا يشكل الاحتفاظ بها على حد علم صاحبها فعلاً مؤثمًا في ذاته».

إحدى مقتنيات شقة الزمالك

وأضاف البيان: «المجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية والأحجار الكريمة معظمها متوارثة من الأسرة، الباقي بطريق الشراء وحيازتها مشروعة ومهما بلغ ثمنها فهي ملكية خاصة وهي مشتراه من زمن بعيد».

تضامن 14 قاضيا مع مالك شقة الزمالك. بالتزامن مع المؤتمر الصحفي وقَّع 14 قاضيا مصريا بالكويت على شهادة تُفيد بنزاهة المستشار أحمد عبدالفتاح، مالك الشقة، وجاء في نص الشهادة: «ونحن نكتب هذه السطور فإنما نشهد بالحق، ونحن من نحكم به بأن المستشار الفاضل الجليل أحمد عبدالفتاح حسن، وهو قامة قانونية ودستورية كبيرة، يجب أن تفخر بلاده به، وبل تفخر به كل الدول العربية التي عمل بها». في السياق الأخر، مالك شقة الزمالك يكشف عن مصادر الذهب المقتنيات.. وسلاح نارى غير مرخص ضمن المضبوطات شقة الزمالك. أصدر مكتب خالد أبو بكر، محام المستشار أحمد عبد الفتاح، مالك «شقة الزمالك»، بيانًا، ردًا على ما أعلنته إدارة التنفيذ بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية بـ«زينهم»، برئاسة المستشار عمرو ممدوح، من «وجود كم كبير وغير معتاد من منقولات قديمة وتاريخية ومجوهرات تحتاج لمتخصصين لفحصها». وخلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بإحدى قاعات المحكمة، أعلنت إدارة التنفيذ بمحكمة جنوب القاهرة، العثور على 787 قطعة لأسرة محمد علي ليرتفع عدد المضبوطات المعثور عليها إلى قرابة 1900 قطعة أثرية وغيرها.

أصدر مكتب خالد أبو بكر بيانًا

وجاء في نص البيان الذي صدر عن مكتب المحامي خالد أبو بكر ما يلي: «تحوي الشقة مقتنيات تم توارث معظمها من الأسرة والباقي بطريقة الشراء منذ الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وهي مقتنيات لم يفرط فيها صاحبها ولم يقم بالإتجار فيها بل ظل محتفظًا بها داخل البلاد، وهذه المقتنيات لا يشكل الاحتفاظ بها على حد علم صاحبها فعلاً مؤثمًا في ذاته». واستكمل: «المجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية والأحجار الكريمة معظمها متوارثة من الأسرة، الباقي بطريق الشراء وحيازتها مشروعة ومهما بلغ ثمنها فهي ملكية خاصة وهي مشتراه من زمن بعيد».
وأردف: «المقتنيات الملكية: معظمها متوارثة من الأسرة والباقي بطريق الشراء من المزادات التي أقامتها الدولة في الأزمنة السابقة بطريقة رسمية دون حظر بيعها، ووالدة المستشار هي السيدة زينب هانم أحمد علي، وكانت تصاحب والدتها قبل زواجها في الزيارات والمناسبات والأفراح الملكية واللقاءات مع ملكة البلاد في ذلك الوقت الملكة فريدة، تقديرا لها وتعظيمًا لوالدها المغفور له أحمد باشا علي وزير الحقانية (العدل) في عهد الملك فؤاد الأول». وأضاف البيان: «اللوحات الفنية: اللوحات الفنية بعضها مورث والباقي بطريق الشراء ولا شك أن معظم البلاد تباهي باقتناء مواطنيها بلوحات فنية داخل البلاد ولا يصوغ القول بأن الاحتفاظ بها أو حيازتها يعد فعلا مأثمًا مهما كان قدمها لأنها تنتمي إلى المدارس الأوروبية». وأكد البيان أن المشغولات النحاسية والمعدنية القديمة: معظمها مشتراه من الستينات والسبعينات من القرن الماضي وكان مباح بيعها وكانت المتاجر تزخر بها وتبيعها للكافة بأبخس الأسعار. حسبما نمشر موقع “الوطن”.

أصدر مكتب خالد أبو بكر بيانًا

وتابع البيان: «أما عن صاحب هذه المقتنيات، فقد ظل يمارس عمله القضائي بكل أمانة وتجرد ويشهد الله عز وجل على تفانيه في عمله وحبه لأولاده وإقامة العدل بين الناس ونصرة المظلوم، وحبه للعمل القانوني وتجديد معلوماته دومًا من خلال الدراسات القانونية في المجالات المختلفة للقانون بصفة عام والقانون الدستوري بصفة خاصة. وبقدر حبه لعمله القانوني يهوى جمع التحف الفنية والمجوهرات منذ ستين عامًا ويتابع بشغف الدراسات الفنية حولها منذ زمن طويل، وقد بدأ هواية جمعها وهو في سن عشر سنوات وكان يتردد على المزادات، وقد التحق بكلية الحقوق في الخامسة عشر عامًا، وتخرج منها سنة 1967 وعمره 19 عامًا». وقررت إدارة التنفيذ بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية إبلاغ النيابة العامة بالواقعة لاتخاذ شئونها مع التحفظ على الشقة والمحل وما بهما من مضبوطات ومنقولات وأموال ووضعها تحت تصرف النيابة العامة، واستمرار الحراسة المشددة.

By Admin

Trả lời

Email của bạn sẽ không được hiển thị công khai. Các trường bắt buộc được đánh dấu *