بعد أن شكك في فاعلية لقاح كورونا، ورفض الحصول عليه، توفى شاب يبلغ من العمر 40 عامًا، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، معترفا قبل وفاته، بندمه على تأجيل الحصول على اللقاح، وتشكيكه في فاعليته، ناصحا الجميع بضرورة الحصول عليه، حتى لا يعانون من الآلام الشديدة التي يعاني منها.

كان ماركوس بيركس، الذي يعمل موسيقار، من المشككين في لقاح كورونا، لكنه بعد أن أصيب بكوفيد 19، حث الآخرين على تلقي الجرعتين قبل وفاته يوم الجمعة، إذ أصيب بجلطات دموية، معترفًا بأنه كان جاهلاً، وذلك بحسب صحيفة مترو البريطانية.

زوجة «ماركوس» تشيد به بعد وفاته
وقال «ماركوس»، إنه شعر بصدمة بعد معرفة إصابته، مؤكدا أنه كان يأكل بشكل صحي ويمارس الرياضة خمس مرات في الأسبوع، وبعد وفاته كتبت زوجته منشورا علي صفحتها بموقع فيسبوك، أشادت فيه بزوجها وقالت: «اقتلع قلبي من مكانه بوفاة زوجي، ولا أعرف كيف أتعامل مع هذا الألم والأذى الذي أشعر به بعد وفاته».

وشكرت الجميع على دعمهم لها ولزوجها أثناء فترة مرضه، وكتبت: «كان ماركوس أكثر الرجال روعة، ورعاية، ومحبة، وإخلاصا، ونكران للذات، وفخرا، وكل ما أراد فعله هو مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس، هذا في حد ذاته أظهر ما كان لديه من قلب وروح نقيين».

وأثناء مقابلة معه وهو يرقد على سريره في المستشفى في وحدة العناية المركزة في وقت سابق من هذا الشهر، قال «ماركوس» إن الإصابة بفيروس كورونا هو الشعور الأكثر رعبًا في العالم، وأضاف لموقع بي بي سي: «عندما تشعر أنك لا تستطيع التنفس بشكل كافٍ، فهذا هو الشعور الأكثر رعبًا في العالم، لقد كنت جاهلاً نوعًا ما تجاه الفيروس وقمت بتأجيل الحصول على اللقاح، لكنني كنت مخطئا وأول شيء سأخبر به كل أفراد عائلتي بعد خروجي هو الحصول على اللقاح».

By Admin

Trả lời

Email của bạn sẽ không được hiển thị công khai. Các trường bắt buộc được đánh dấu *