أقل ما يقال عن وضعنا الصحي والاقتصادي والمالي والاجتماعي بأنه تحت الصفر، كي لا نقول إننا في أسفل الدرك أو جهنهم، حتى السعادة بقرب #ولادة طفلك باتت ممزوجة بالحسرة او التفكير بأنجاب الاولاد بات حملاً ثقيلاً.

بتنا نقبل كل شيء، ذلّ محطات الوقود، جشع التجار وجوعهم المتواصل لجني الأموال، سرقة المصارف لأموالنا، طوابير الأفران، حتى إننا قبلنا جشع بعض أصحاب الصيدليات لأن بعضهم الآخر لديه ضمير، وسكتنا عن احتكار أصحاب المولدات وتحكمهم بساعات التقنين. لكن ما لا يمكن القبول به هو الاستهتار بصحتنا وعدم قدرة المريض أن يحصل على علاجه أو أن لا يحصل على دوائه.

مصدر الانترنت

ما يحصل في بعض المسشتفيات ومع بعض الاطباء غير مقبول. نتفهم إقدام الأطباء على رفع تعرفة المعاينة الطبية في هذا الوضع الصعب، ونحن أمامهم في هذا المطلب المحق كي يصمدوا في لبنان، لكن أن تغرق رسالة الطب في مستنقع السوق السوداء، ويستغل بعض الأطباء حاجة المريض إليهم، فيطالبونه بالدولار “الفريش” إلى جانب بدل الاتعاب الرسمي غير مقبول. وقد يقبل البعض بذلك لقدرته على دفع مبلغ قليل، لكن أن يشترط بعض الأطباء الحصول على مبلغ الفريش قبل اجراء العملية او الولادة، وإلا لن يجريها، فهذا أمر معيب ولا يشبه رسالة هذه المهنة التي تشرف لبنان في كل المحافل الدولية.

مصدر الانترنت

وبعد طول انتظار تكون فرحة الزوجين لا توصف مع قرب ولادة طفلهما الذي انتظراه بفارغ الصبر، لكن عندما يبلغهما ال#طبيب بانهما مضطران أن يدفعا له300 دولار “فريش” قبل الولادة، يشعران بأسى كبير أن أيام إبنهما الأولى ستكون صعبة جداً، وكيف اذا كان مجموع راتب الوالدين معاً لا يتخطى الـ100 دولار.

مصدر الانترنت

غالباً ما أكون المدافع الاول عن الطبيب وعن رسالته، لكن هذه المرة كتبت هذه الكلمات لأوجه لهم رسالة عتب، كونوا إلى جانب مرضاكم كما كنتم دوماً، لا تخسروا ما جنيتموه في سنوات من صدقية، كونوا عادلين مع مرضاكم، يعدل الله معكم.

By Admin

Trả lời

Email của bạn sẽ không được hiển thị công khai. Các trường bắt buộc được đánh dấu *